إعدادات شاشة سامسونج: 7 تغييرات لتحسين الألوان والوضوح والسلاسة

ايمن عبد الله••1 دقيقة قراءة•49•شروحات الاندرويد
إعدادات شاشة سامسونج: 7 تغييرات لتحسين الألوان والوضوح والسلاسة
إعدادات شاشة سامسونج: 7 تغييرات لتحسين الألوان والوضوح والسلاسة

قد تمتلك هاتف سامسونج بشاشة AMOLED ممتازة، ومع ذلك لا تحصل على أفضل تجربة بصرية تسمح بها مواصفاته. السبب ليس بالضرورة عيبًا في الشاشة، بل إن بعض الخيارات تأتي مضبوطة لتحقيق توازن بين جودة الصورة واستهلاك الطاقة. ومن خلال مراجعة إعدادات شاشة سامسونج يمكنك تحسين وضوح النصوص، وجعل التمرير أكثر سلاسة، وتعديل الألوان بما يناسب عينيك، دون تثبيت تطبيقات إضافية أو إجراء تعديلات غير رسمية على النظام.

الإجابة السريعة: أهم التغييرات التي تستحق التجربة هي رفع دقة الشاشة إلى QHD+ عندما يدعمها الهاتف، وتفعيل معدل التحديث التكيفي، واختيار وضع الألوان المناسب، وضبط السطوع التلقائي، ومراجعة إعدادات راحة العين. تختلف الخيارات بحسب طراز Galaxy وإصدار One UI، وقد يؤدي رفع الدقة والسطوع ومعدل التحديث إلى زيادة استهلاك البطارية.

تناول تقرير نشره موقع BGR في 31 أكتوبر 2026 مجموعة من التعديلات التي يمكن أن تحسن تجربة المشاهدة على هواتف Galaxy، خصوصًا الفئات الرائدة. وتؤكد سامسونج في وثائق الدعم أن الخيارات المتاحة ليست موحدة بين جميع الأجهزة، وأن بعض إعدادات الألوان والدقة والسطوع قد تختفي أو تتغير تبعًا للطراز والإصدار البرمجي.

1. إعدادات شاشة سامسونج – رفع دقة الشاشة للحصول على تفاصيل أكثر وضوحًا

أولى خطوات تحسين إعدادات شاشة سامسونج هي معرفة الدقة التي تعمل بها الشاشة فعلًا. بعض الهواتف الرائدة مزودة بلوحة قادرة على عرض QHD+، لكنها قد تأتي بإعداد FHD+ الذي يقلل عدد وحدات البكسل المستخدمة في تكوين الصورة. وعند اختيار الدقة الأعلى، تصبح التفاصيل الدقيقة والنصوص الصغيرة أكثر وضوحًا في بعض ظروف الاستخدام، خصوصًا أثناء قراءة المستندات ومشاهدة الصور عالية الجودة.

افتح الإعدادات، ثم الشاشة Display، وبعدها دقة الشاشة Screen resolution. إذا ظهر خيار QHD+ فاختره ثم اضغط تطبيق Apply. أما إذا لم تجد الخيار، فهذا لا يعني وجود عطل؛ فقد تكون الدقة ثابتة بحسب طبيعة لوحة العرض. وتوضح سامسونج في دليل شاشة Galaxy S26 كيفية اختيار الدقة في الأجهزة المتوافقة.

لا تتوقع تحولًا كبيرًا في كل الاستخدامات. فالفارق قد يكون محدودًا عند تصفح واجهات التطبيقات العادية، وأكثر وضوحًا مع النصوص الصغيرة والتفاصيل الدقيقة. كذلك فإن الدقة الأعلى قد تتطلب معالجة رسومية إضافية، ولذلك يمكن العودة إلى FHD+ إذا كانت الأولوية لإطالة عمر البطارية. والمهم ألا تخلط بين دقة العرض ودقة الفيديو؛ فاختيار QHD+ لا يحول الفيديو منخفض الجودة إلى فيديو عالي التفاصيل.

2. استخدام معدل التحديث التكيفي لجعل الحركة أكثر سلاسة

إذا لاحظت أن الانتقال بين التطبيقات أو تمرير صفحات الويب يبدو أقل انسيابية مما تتوقع، فقد يكون معدل تحديث الشاشة مضبوطًا على الوضع القياسي. تستطيع بعض أجهزة سامسونج العمل بترددات تصل إلى 90 أو 120 هرتز، بينما تقتصر أجهزة أخرى على 60 هرتز. ويحدد هذا الرقم عدد مرات تحديث الصورة خلال الثانية، وليس عدد الإطارات الذي يستطيع كل تطبيق إنتاجه.

ضمن إعدادات شاشة سامسونج افتح الشاشة، ثم سلاسة الحركة Motion smoothness، واختر Adaptive إذا كان متاحًا. يسمح الوضع التكيفي للشاشة بتغيير معدل التحديث بحسب المحتوى، فتستفيد من سلاسة أعلى عند التمرير، دون الاضطرار إلى استخدام أعلى تردد طوال الوقت. أما الوضع Standard فيضع الأولوية عادة لاستهلاك أقل للطاقة.

وتؤكد وثائق دعم سامسونج الخاصة بمعدل التحديث أن الاختيار مرتبط بقدرات الجهاز. كما يجب الانتباه إلى أن تشغيل وضع 120 هرتز لا يعني أن جميع الألعاب ستعمل بمعدل 120 إطارًا؛ فالأمر يعتمد أيضًا على قدرة المعالج ودعم اللعبة وإعدادات الأداء. وقد يختار الهاتف معدلًا أقل تلقائيًا لتوفير الطاقة أو التحكم في الحرارة.

3. اختيار Vivid أو Natural بدل الاعتماد على الوضع الافتراضي

تشتهر شاشات Galaxy بألوانها القوية، لكن الصورة الأكثر تشبعًا ليست دائمًا الصورة الأكثر دقة. توفر سامسونج على أجهزة كثيرة وضعين أساسيين للألوان: Vivid الذي يمنح الألوان مظهرًا أكثر حيوية، وNatural الذي يميل إلى عرض أكثر هدوءًا وتوازنًا. لذلك فإن اختيار الوضع المناسب يعتمد على طبيعة استخدامك، وليس على افتراض أن أحدهما أفضل بصورة مطلقة.

اذهب إلى الإعدادات ثم الشاشة ثم وضع الشاشة Screen mode، وقارن بين الوضعين أثناء مشاهدة الصورة نفسها. إذا كنت تفضل الصور الزاهية والواجهات ذات الألوان القوية فقد يعجبك Vivid. أما إذا كنت تراجع صور المنتجات أو تعدل الصور وتفضل تشبعًا أقل، فقد يكون Natural أكثر ملاءمة، مع عدم اعتبار أي من الوضعين بديلًا عن معايرة احترافية للألوان.

وتضيف بعض هواتف Galaxy المتقدمة أدوات للتحكم في توازن الأبيض ودرجة حيوية الألوان. وفي أجهزة متوافقة يمكن فتح Advanced settings لتعديل درجات الأحمر والأخضر والأزرق. وتوضح سامسونج في شرح ضبط ألوان Galaxy S26 أن بعض هذه الخيارات لا تظهر عند تفعيل Natural أو Eye comfort shield أو Adaptive color tone. لذلك من الأفضل إجراء تغييرات صغيرة ومقارنتها بصور مألوفة بدل تحريك جميع المنزلقات دفعة واحدة.

4. ضبط السطوع التلقائي واستخدام Extra brightness عند الحاجة

السطوع المرتفع يساعد على قراءة الشاشة في ضوء الشمس، لكنه من أكثر العوامل التي قد تؤثر في استهلاك الطاقة وراحة العين. ويتضمن عدد من أجهزة Galaxy خيار Adaptive brightness الذي يضبط الإضاءة تلقائيًا اعتمادًا على ظروف المكان، ويمكن تعديله أيضًا من لوحة الإعدادات السريعة. لا يعني التفعيل أن الهاتف سيختار مستوى يناسب كل شخص دائمًا، لذلك قد تحتاج إلى تصحيح السطوع يدويًا أحيانًا.

ومن إعدادات شاشة سامسونج التي تستحق المعرفة خيار Extra brightness المتوفر في بعض الطرازات. يتيح زيادة السطوع يدويًا في ظروف معينة، وقد يتطلب إيقاف Adaptive brightness قبل استخدامه. يفيد هذا الخيار عندما تحتاج إلى رؤية خريطة أو رسالة تحت إضاءة قوية، لكنه ليس إعدادًا يُنصح بتركه مفعّلًا بأقصى مستوى طوال اليوم.

توضح سامسونج في دليل تخصيص إعدادات العرض كيفية إدارة السطوع التلقائي واليدوي. ومن الأفضل التعامل مع Extra brightness كخيار مؤقت، لأن رفع الإضاءة يزيد الطلب على البطارية وقد يرفع حرارة الجهاز في ظروف معينة. كما أن عدم ظهور هذه الميزة على هاتف اقتصادي لا يعني أنه يعاني ضعفًا برمجيًا، بل قد يكون مرتبطًا بقدرات لوحة الشاشة نفسها.

5. تفعيل Eye comfort shield في الوقت المناسب

قد تبدو الشاشة مائلة إلى اللون الأصفر أثناء الليل، ويعتقد بعض المستخدمين أن هناك مشكلة في عرض اللون الأبيض. لكن السبب قد يكون تفعيل Eye comfort shield، وهي وظيفة تغير حرارة ألوان الشاشة وتقلل المكون الأزرق من الإضاءة. يمكن أن يجعل هذا التغيير المشاهدة أكثر راحة لبعض الأشخاص، خصوصًا في الأماكن منخفضة الإضاءة، لكنه يغير المظهر الطبيعي للألوان.

افتح الإعدادات ثم الشاشة ثم Eye comfort shield. في الأجهزة التي تدعم ذلك يمكنك اختيار Adaptive لتغيير النغمة وفق الوقت، أو Custom لتحديد جدول ومستوى حرارة الألوان بنفسك. وتشرح سامسونج طرق تشغيل وضع راحة العين وتخصيصه من الإعدادات أو لوحة الاختصارات.

من المهم التمييز بين الشعور الشخصي بالراحة والادعاءات الطبية. فتقليل الضوء الأزرق لا يعالج جميع أسباب إجهاد العين، ولا يغني عن الراحة أثناء فترات الاستخدام الطويلة. وإذا كنت تعمل على تعديل صور تحتاج إلى ألوان دقيقة، فقد تفضل إيقاف الوظيفة مؤقتًا. كما أن اللون الأصفر ليس دليلًا على تلف الشاشة إذا اختفى فور تعطيل الخيار.

6. اختيار الوضع الداكن بحسب الإضاءة ونوع التطبيقات

الوضع الداكن Dark mode من الخيارات التي تغير تجربة مشاهدة الهاتف بصورة واضحة، خاصة في المساء. يحوّل كثيرًا من عناصر واجهة النظام والتطبيقات المتوافقة إلى خلفيات داكنة ونصوص فاتحة، وقد يكون أكثر راحة لدى من ينزعجون من الخلفيات البيضاء الساطعة في غرفة مظلمة.

ومن الناحية التقنية، قد يساهم استخدام الخلفيات السوداء في تقليل استهلاك الطاقة على شاشات OLED وAMOLED، لأن وحدات البكسل تنتج الضوء بصورة مستقلة. لكن مقدار التوفير يختلف بحسب درجة السطوع الفعلية والألوان المعروضة ومدة استخدام التطبيقات، ولذلك لا يصح اعتباره ضمانًا لزيادة محددة في عمر البطارية.

يمكنك تفعيل الوضع الداكن من الإعدادات ثم الشاشة ثم اختيار Dark، أو تحديد جدول لتشغيله تلقائيًا في الأوقات المناسبة إذا كان الخيار متوفرًا. وعند تقييم إعدادات شاشة سامسونج يجدر تذكر أن الراحة البصرية ليست مسألة ألوان فقط؛ فبعض الأشخاص يفضلون النص الداكن على خلفية فاتحة عند القراءة الطويلة، بينما يجد آخرون الوضع الداكن أكثر ملاءمة في الإضاءة المنخفضة.

7. تكبير النصوص وضبط Screen zoom لتحسين القراءة

أحيانًا تكون المشكلة التي يصفها المستخدم بأنها ضعف في وضوح الشاشة مرتبطة بصغر النصوص أو العناصر، وليس بدقة لوحة العرض. عند عرض أحرف صغيرة جدًا، قد يضطر الشخص إلى تقريب الهاتف من وجهه أو التكبير المتكرر داخل التطبيقات. ولهذا توفر سامسونج إعدادات مستقلة لحجم الخط وتكبير الشاشة.

افتح الإعدادات ثم الشاشة ثم Font size and style لتغيير حجم الخط ونوعه. ويمكن استخدام Screen zoom لزيادة حجم العناصر المختلفة مثل الأزرار والقوائم. وإذا كنت تستخدم أحد هواتف Galaxy Fold، فقد تظهر إعدادات إضافية لترتيب الشاشة وتكبيرها بما يناسب مساحة العرض الداخلية. ويختلف ذلك عن رفع الدقة؛ فزيادة حجم النص لا تضيف وحدات بكسل جديدة، لكنها تجعل المحتوى أكثر قابلية للقراءة.

من المفيد تجربة تغيير واحد في كل مرة، ثم فتح التطبيقات الأكثر استخدامًا للتأكد من أن العناصر أصبحت واضحة دون أن تضيع مساحة كبيرة من الشاشة. ولا ينبغي تكبير كل شيء إلى الحد الأقصى ما لم تكن بحاجة لذلك، لأن بعض التطبيقات قد تعرض محتوى أقل في المساحة نفسها. وهذه واحدة من إعدادات شاشة سامسونج التي قد يكون أثرها اليومي أكبر من تغيير دقة الشاشة على الأجهزة مرتفعة الكثافة.

مقارنة إعدادات الشاشة وتأثيرها المتوقع

الإعداد الفائدة الأساسية التأثير المحتمل
QHD+ وضوح أعلى للتفاصيل استهلاك إضافي للطاقة بحسب الاستخدام
Adaptive refresh rate تمرير وحركة أكثر سلاسة استهلاك قد يزيد مقارنة بوضع 60 هرتز
Vivid / Natural تخصيص تشبع الألوان تغير في المظهر ودقة تمثيل الألوان
Extra brightness وضوح أفضل في ضوء قوي استهلاك وحرارة أعلى محتملان
Eye comfort shield ألوان أكثر دفئًا تغير مظهر اللون الأبيض
Dark mode واجهة داكنة توفير محتمل للطاقة على OLED
Font size / Screen zoom قراءة أسهل ظهور عناصر أقل ضمن المساحة

لماذا تختلف الخيارات بين Galaxy S وGalaxy A والهواتف القابلة للطي؟

تجمع سامسونج تحت علامة Galaxy هواتف مختلفة في الأسعار وتقنيات الشاشات والمعالجات. ولهذا قد تجد قائمة Screen resolution على جهاز رائد ولا تجدها على هاتف آخر، أو ترى خيار 120 هرتز على هاتف و90 هرتز على غيره. كما تعتمد بعض تحسينات الألوان على قدرات لوحة العرض والبرمجيات المخصصة للطراز.

تؤثر تحديثات One UI أيضًا في شكل القوائم وتنظيم بعض الوظائف. وقد تناول سوالف أندرويد سابقًا وصول One UI 9 إلى سلسلة Galaxy S26 مع Android 17، وهو تحديث يقدم تغييرات تتجاوز إعدادات الشاشة لتشمل التخصيص وتجربة الاستخدام العامة. ومع ذلك، لا يعني الحصول على إصدار جديد من One UI أن الهاتف سيكتسب تلقائيًا قدرات شاشة لا تدعمها مكوناته.

إعدادات شاشة سامسونج – طريقة عملية لاختيار أفضل إعدادات لهاتفك

بدل تفعيل جميع الخيارات التي تبدو أكثر تقدمًا، من الأفضل تحديد المشكلة التي تريد حلها. إذا كانت النصوص صغيرة، ابدأ بحجم الخط والتكبير. وإذا كانت الحركة بطيئة بصريًا، افحص معدل التحديث. أما إذا كانت الألوان مبالغًا فيها أو تبدو مصفرة، فقارن بين أوضاع الشاشة وراجع إعدادات راحة العين قبل افتراض وجود عطل.

  • للقراءة اليومية: اضبط حجم النص بما يناسبك، واستخدم سطوعًا مريحًا بدل تركه عند أقصى مستوى.
  • للألعاب والتمرير: جرّب معدل التحديث التكيفي في الأجهزة التي تدعمه، ثم راقب أثره على البطارية.
  • للصور والفيديو: قارن بين Vivid وNatural، واختر QHD+ عند الحاجة إلى التفاصيل إذا كان متوفرًا.
  • للاستخدام الخارجي: استفد من السطوع التلقائي أو Extra brightness المتوافق مع هاتفك عند الضرورة.
  • للاستخدام الليلي: اضبط Dark mode وEye comfort shield حسب راحتك، مع مراعاة تغير الألوان.

وتذكر أن تعديل إعدادات شاشة سامسونج لا يصلح الأعطال المادية في الشاشة. إذا ظهرت خطوط دائمة أو مناطق لا تستجيب للمس أو تغيرات لونية لا تختفي بعد إعادة الإعدادات المناسبة، فالأفضل إجراء تشخيص من تطبيق Samsung Members أو الرجوع إلى دعم سامسونج. أما إذا كان الهاتف يعمل بصورة طبيعية، فهذه الخيارات تمنحك فرصة لتحسين التجربة وفق أولوياتك بدل الاعتماد على إعداد واحد يناسب الجميع.

الفارق الحقيقي لا يأتي بالضرورة من تشغيل أعلى دقة وأقصى سطوع طوال اليوم؛ بل من اختيار توليفة متوازنة تناسب الاستخدام والبطارية وراحة العين. وقد يكون التغيير الأكثر فائدة لهاتف Galaxy معين بسيطًا مثل تكبير الخط، بينما يحصل جهاز آخر على تحسن ملحوظ بمجرد تفعيل معدل التحديث التكيفي.

الأسئلة الشائعة

قيّم هذا المقال

اترك رد